البنوك المركزية•5 يونيو 2026•
2 دقيقة قراءة

مورغان ستانلي: الفيدرالي قد يتجاهل تضخم الحرب ويركز على ضغوط الأسعار الأساسية

صورة فنية لرجل خلف مقياس تضخم للاحتياطي الفيدرالي وملفات مورغان ستانلي على خلفية برتقالية.

الحقائق الرئيسية

1يرى أندرو شيتس من مورغان ستانلي أن صانعي السياسة في الفيدرالي قد يتجاهلون الجوانب التضخمية للحرب الإيرانية.
2من المتوقع أن يركز الفيدرالي على ضغوط الأسعار الأخرى عند النظر في زيادات محتملة لأسعار الفائدة.

في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية، يبرز تساؤل جوهري حول رد فعل البنوك المركزية تجاه صدمات العرض المفاجئة. ويرى أندرو شيتس، المحلل في مورغان ستانلي، أن صانعي السياسة في الاحتياطي الفيدرالي Fed قد يتجاهلون الجوانب التضخمية الناتجة عن الحرب الإيرانية. وبدلاً من ذلك، من المتوقع أن يركز البنك المركزي على ضغوط الأسعار الأخرى والبيانات الاقتصادية الأساسية عند النظر في أي زيادات محتملة لأسعار الفائدة.

تأتي هذه الرؤية في وقت حساس حيث تراقب الأسواق أداء الاقتصادات الكبرى، حيث أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة نمواً عند 54 نقطة في يونيو 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 53 نقطة وفقاً لبيانات السوق. ويقارن هذا التوجه بمواقف بنوك مركزية أخرى، حيث أظهرت بيانات منطقة اليورو استقرار معدل البطالة عند 6.3%، مما يعزز فرضية أن البنوك المركزية تركز بشكل أكبر على متانة أسواق العمل والنمو المحلي أكثر من تأثرها المؤقت بأسعار السلع الأساسية المتقلبة.

يجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة في الأسواق مع اقتراب أحداث هامة في الأجندة الاقتصادية، حيث من المقرر صدور بيانات التضخم في كوريا الجنوبية وتصاريح البناء في أستراليا في أوائل يونيو 2026. ومع استمرار حالة اليقين، تظل الأنظار معلقة بخطابات أعضاء الفيدرالي القادمة لتحديد ما إذا كان البنك سيتبنى فعلياً نهجاً يتجاوز ضجيج الحرب للتركيز على استقرار الأسعار على المدى الطويل.