وسط حالة من عدم اليقين تسيطر على الأسواق الناشئة والمتقدمة، تبرز المخاطر الجيوسياسية كمحرك أساسي لإعادة تقييم الأصول العالمية. وقد خفضت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني توقعاتها للنمو الاقتصادي العالمي، مشيرة إلى تأثر النشاط الاقتصادي بصدمة أسعار النفط الناتجة عن التوترات. وأرجعت الوكالة هذا التدهور في الآفاق المستقبلية بشكل مباشر إلى تداعيات الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه القوى الاقتصادية الكبرى ضغوطاً متباينة؛ حيث أظهرت بيانات السوق تباطؤاً في نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي لفرنسا إلى 0.9%، بينما سجلت ألمانيا انكماشاً في مؤشر أسعار المستهلك بنسبة -0.2% على أساس شهري وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 29 مايو 2026. وتتقاطع رؤية فيتش مع تقارير سابقة لصندوق النقد الدولي حذرت من أن استمرار اضطرابات سلاسل التوريد في الشرق الأوسط قد يقلص النمو العالمي بنحو 0.3 نقطة مئوية.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات أسعار الطاقة وتأثيرها على بيانات التضخم القادمة، خاصة مع ترقب خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي وصدور بيانات الميزان التجاري الأمريكي. وبالنظر إلى البيانات المتاحة حتى 29 مايو 2026، يظل التركيز منصباً على مدى قدرة الاقتصادات الكبرى مثل كندا، التي سجلت نمواً سنوياً قدره -0.1%، على امتصاص صدمات الطاقة دون الدخول في حالة ركود عميق.