في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، كشفت صور الأقمار الصناعية عن حجم الدمار الذي طال منشآت عسكرية حيوية. ووفقاً للتقارير، تظهر صور من Soar Atlas أضراراً مادية في قاعدة علي السالم الجوية الأمريكية في الكويت، وذلك رغم تأكيدات القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM سابقاً بإحباط الهجوم. كما أكدت وزارة الخارجية الكويتية أن الرشقات الصاروخية الإيرانية استهدفت أيضاً مطار الكويت الدولي وبعثات دبلوماسية، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة 60 آخرين.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التصعيد في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث تثير الضربات المباشرة على البنية التحتية في الكويت مخاوف من اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز. وبالنظر إلى سوابق تاريخية، فإن الهجمات على المنشآت النفطية أو القواعد العسكرية في المنطقة غالباً ما تؤدي إلى قفزات سعرية في عقود برنت. ووفقاً لبيانات السوق، يراقب المتداولون رد فعل أسهم شركات الدفاع والطاقة الكبرى، في حين لم تسجل المؤشرات الاقتصادية الأخيرة مثل تضخم فرنسا (2.4% سنويًا) أو تضخم ألمانيا (2.6% سنويًا) تأثراً مباشراً بهذه الأحداث العسكرية حتى الآن.
يجب على المستثمرين مراقبة أي رد فعل عسكري أمريكي محتمل قد يؤدي إلى توسيع دائرة الصراع. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، سيراقب السوق خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي Fed المقرر في 29 مايو 2026 للحصول على إشارات حول الاستقرار المالي في ظل الأزمات الدولية. تظل مستويات التقلب مرتفعة في أسواق السلع الأساسية، حيث يعتبر استمرار التوتر في الكويت عاملاً حاسماً في تحديد اتجاه أسعار النفط خلال الأسبوع القادم.