في خطوة تعكس التحديات المتزايدة في قطاع التصنيع الدفاعي، أعلنت شركة Bell Textron عن تقليص قوتها العاملة لضمان استدامتها التشغيلية. ووفقاً للتقارير، قامت الشركة بتسريح حوالي 285 موظفاً في مرافقها الموزعة بين أماريلو وفورت وورث وويتشيتا. كما تخطط الشركة لفرض إجازة إجبارية لمدة ثلاثة أسابيع لبقية الموظفين، وهي خطوة تهدف من خلالها الإدارة إلى مواءمة التكاليف مع واقع السوق الحالي وضمان الاستقرار المالي للشركة على المدى الطويل.
تأتي هذه التسريحات في وقت يواجه فيه قطاع الدفاع ضغوطاً متباينة، حيث تسعى الشركات الأم مثل Textron Inc (TXT) إلى تحسين الهوامش الربحية رغم استمرار المشاريع الكبرى. وبالمقارنة مع المنافسين في القطاع، أعلنت شركة Lockheed Martin في وقت سابق من هذا العام عن خطط لخفض التكاليف بنسبة تقارب 1% من قوتها العاملة (وفقاً لرويترز)، مما يشير إلى اتجاه عام لإعادة الهيكلة في الصناعة. ووفقاً لبيانات السوق، يراقب المستثمرون مدى تأثير هذه الإجراءات التقشفية على قدرة Bell على الوفاء بعقودها العسكرية الحالية مثل طائرة MV-75.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة أداء سهم TXT الذي أغلق عند مستويات متباينة مؤخراً، حيث ستكون نتائج الربع القادم حاسمة في تقييم وفر التكاليف الناتج عن هذه الإجراءات. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي في 29 مايو 2026، والذي قد يوفر إشارات حول تكاليف التمويل التي تؤثر بشكل مباشر على الإنفاق الرأسمالي في قطاع الدفاع.