تترقب الأسواق المالية صدور بيانات التضخم الأمريكية لشهر مايو 2026، حيث تشير التوقعات إلى استقرار نسبي في وتيرة نمو الأسعار. ومن المنتظر أن يتراوح مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) بين 0.1% و0.5% على أساس شهري، مدفوعاً باستقرار تكاليف الطاقة وانخفاض الأسعار في قطاعات مثل السيارات والملابس. كما تراجعت ضغوط تضخم الطاقة بشكل ملحوظ مع تداول خام WTI دون مستوى 90 دولاراً للبرميل نتيجة هدوء التوترات الجيوسياسية.
يأتي هذا التباطؤ المتوقع في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية الأخيرة تبايناً في الأداء، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM قراءة بلغت 54 في 1 يونيو 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 53 وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، يراقب المستثمرون تحركات الفيدرالي Fed بحذر، خاصة بعد خطاب رئيس الفيدرالي جيروم باول في 31 مايو 2026، والذي ركز على مراقبة البيانات الاقتصادية قبل اتخاذ قرارات بشأن السياسة النقدية القادمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، تظل مستويات التضخم هي المحرك الرئيسي لشهية المخاطرة في الأسواق العالمية. ويجب على المتداولين مراقبة الأجندة الاقتصادية للأيام القادمة، حيث لا توجد أحداث كبرى مقررة في التقويم الحالي حتى منتصف يونيو، مما قد يبقي الأسواق في حالة ترقب لبيانات التضخم الرسمية. وسيكون استقرار أسعار النفط عاملاً حاسماً في تحديد ما إذا كان التضخم سيستمر في مساره الهبوطي نحو مستهدفات البنك المركزي.