في خطوة تعكس رغبة في تحريك المياه الراكدة في ملف الشرق الأوسط، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن الولايات المتحدة ستنتصر في صراعها مع إيران سواء عبر القوة العسكرية أو من خلال طاولة المفاوضات. وأشار ترمب إلى إمكانية عقد لقاء مع المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، ولكن بشرط أن يكون الهدف من هذا الاجتماع هو إبرام اتفاق رسمي ونهائي. وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه ترمب إلى إظهار القوة مع ترك الباب موارباً أمام الحلول الدبلوماسية لإنهاء التوترات المستمرة.
تأتي هذه التطورات وسط ترقب في أسواق الطاقة العالمية، حيث ترتبط التوترات الجيوسياسية في الخليج مباشرة بأسعار النفط الخام. وبالنظر إلى أداء الأصول الملاذ الآمن، فقد شهد الذهب استقراراً نسبياً في الآونة الأخيرة، بينما تترقب الأسواق أي انفراجة دبلوماسية قد تؤدي إلى خفض علاوة المخاطر الجيوسياسية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن أي تلميح لتهدئة بين واشنطن وطهران غالباً ما ينعكس بضغوط نزولية على أسعار العقود الآجلة لنفط برنت، التي تتأثر بشدة باحتمالات عودة الإمدادات الإيرانية بالكامل إلى السوق العالمية في حال رفع العقوبات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد المراقبة، يترقب المتداولون خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي Jerome Powell المقرر في 31 مايو 2026، والذي قد يلقي بظلاله على قوة الدولار وتأثيره على السلع الأساسية. كما يجب متابعة بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) من الصين والولايات المتحدة مطلع يونيو لتقييم مستويات الطلب العالمي. وفي غياب بيانات سعرية فورية للأدوات المرتبطة مباشرة بهذا الخبر، تظل مستويات التقلب في أسواق الطاقة هي المؤشر الرئيسي لرد فعل المستثمرين تجاه تصريحات ترمب.