في خطوة تعكس بوادر تباطؤ في سوق العمل الأمريكي، شهد الدولار ضغوطاً بيعية ملحوظة عقب بيانات اقتصادية وتطورات جيوسياسية. ارتفع عدد طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة إلى 225,000 طلب، مما أدى إلى تراجع العملة الخضراء. كما ساهم انخفاض أسعار النفط والآمال المتعلقة بالتوصل إلى هدنة في لبنان في تقليل الطلب على الدولار كأصل ملاذ آمن.
يأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه مؤشرات التضخم العالمية تبايناً، حيث سجل معدل التضخم السنوي في فرنسا 2.4% متجاوزاً التوقعات البالغة 2.5%، بينما استقر التضخم في إسبانيا عند 3.2% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 29 مايو 2026. وبالمقارنة مع العملات الرئيسية الأخرى، يراقب المستثمرون أداء الين الياباني بعد أن سجلت ثقة المستهلك في اليابان 33.6 نقطة، وهي مستويات أعلى من التوقعات السابقة البالغة 32 نقطة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات مؤشر الدولار DXY بدقة خلال الجلسات القادمة للتأكد من استدامة هذا الاتجاه الهبوطي. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، ومن أبرزها خطاب "شميد" المقرر في 29 مايو 2026، والذي قد يقدم إشارات إضافية حول مسار السياسة النقدية الأمريكية في ظل بيانات التوظيف الأخيرة.