في خطوة تعكس تسارع وتيرة تبني التقنيات المالية الحديثة، تعمل أكبر البنوك الأمريكية على بناء شبكة مدفوعات قائمة على تقنية بلوكشين لمنافسة شركات الكريبتو. وتهدف هذه المبادرة إلى تطوير شبكة ودائع مشفرة تسهل عمليات الدفع المعتمدة على البلوكشين، وذلك سعياً من البنوك لحماية مناطق نفوذها الأساسية من مزودي العملات المستقرة. ووفقاً للتقارير، تأتي هذه التحركات الاستراتيجية كاستجابة لتوسع شركات التشفير في تقديم الخدمات المصرفية التقليدية.
تأتي هذه المبادرة بقيادة شركات كبرى مثل Visa وبالتعاون مع منصات مثل Brale، في وقت يشهد فيه القطاع المالي تحولاً نحو بيئة تنظيمية أكثر مرونة تجاه الأصول الرقمية. وبالمقارنة مع المنافسين، أظهرت بيانات السوق أن شركات مثل PayPal قد سبقت في إطلاق عملاتها المستقرة الخاصة (PYUSD)، مما وضع ضغوطاً على البنوك التقليدية لتسريع ابتكاراتها. ويشير الخبراء إلى أن توحيد معايير الودائع المشفرة بين البنوك الكبرى قد يقلل من الاعتماد على العملات المستقرة الخاصة بالشركات التقنية.
بالنظر إلى أداء الأسهم، استقر سهم Visa (V) عند مستويات تداول هادئة تزامناً مع هذه الأنباء في مطلع يونيو 2026. ويراقب المستثمرون عن كثب الأجندة الاقتصادية، حيث من المقرر صدور بيانات تضخم هامة في منطقة اليورو والولايات المتحدة، بالإضافة إلى خطابات لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة في قطاعي التكنولوجيا والتمويل خلال الأسبوع القادم.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول