في وقت يترقب فيه المستثمرون مؤشرات واضحة حول مسار السياسة النقدية، ارتفع سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي رغم صدور بيانات اقتصادية ضعيفة من منطقة اليورو. وسجلت مبيعات التجزئة في المنطقة انكماشاً تجاوز التوقعات، وهو ما عزاه المحللون إلى ضعف الطلب الاستهلاكي. ورغم هذه الضغوط السلبية، أظهرت العملة الموحدة قدرة على التعافي أمام العملة الأمريكية في حركة وصفت بأنها فنية أو مدفوعة بديناميكيات السوق.
يأتي هذا التباين في الأداء وسط ضغوط تضخمية متفاوتة في القارة، حيث أظهرت بيانات السوق أن معدل التضخم السنوي في فرنسا بلغ 2.4% في مايو، بينما سجلت ألمانيا تضخماً بنسبة 2.6% وفقاً لبيانات PRE-FETCHED DATA. وبالمقارنة مع القوى الاقتصادية الكبرى، شهدت إسبانيا أيضاً تضخماً سنوياً بنسبة 3.2%، مما يعقد المشهد أمام البنك المركزي الأوروبي الذي يوازن بين ضعف النمو الاستهلاكي واستمرار ضغوط الأسعار.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية للزوج EURUSD في ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، لا توجد أحداث كبرى مرتقبة لمنطقة اليورو في الأيام السبعة القادمة، مما قد يجعل تحركات اليورو رهينة لبيانات التوظيف الأمريكية أو خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed لتحديد الاتجاه القادم.