في ظل تراجع حدة التوترات الدبلوماسية التي كانت تدعم الملاذات الآمنة، انخفضت أسعار الذهب إلى ما دون مستوى 4,500 دولار عقب تعثر محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. وتترقب الأسواق حالياً صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية (NFP) للحصول على إشارات أوضح حول التوجهات الاقتصادية القادمة. ووفقاً للتقارير، يعكس هذا التحرك الفني كسر حاجز نفسي هام مع تلاشي علاوة المخاطر الجيوسياسية مؤقتاً.
يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه الأسواق تبايناً في الأداء الاقتصادي العالمي، حيث أظهرت بيانات سابقة نمو الناتج المحلي الإجمالي في البرازيل بنسبة 1.8% على أساس سنوي وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، سجلت ألمانيا انكماشاً في مؤشر أسعار المستهلك بنسبة -0.2% على أساس شهري في نهاية مايو، مما يعزز حالة عدم اليقين بشأن مسار التضخم العالمي وتأثيره على جاذبية المعدن النفيس كأداة تحوط.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يراقب المتداولون مستويات الدعم القادمة بعد الاستقرار دون 4,500 دولار، مع التركيز على خطاب 'كاشكاري' من الاحتياطي الفيدرالي Fed كعامل مؤثر على قوة الدولار. ويعد تقرير الوظائف غير الزراعية القادم المحفز الرئيسي الذي قد يحدد ما إذا كان الذهب سيستعيد مستوياته السابقة أو سيستمر في التصحيح الهبوطي بناءً على توقعات السياسة النقدية.