في ظل مشهد الطاقة العالمي المتقلب، بدأت أسعار النفط الخام في إظهار علامات التباطؤ مع تزايد ضغوط العرض. تراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط WTI إلى ما دون مستوى 92 دولاراً للبرميل بعد كسر قناة سعرية فنية، بينما يدافع خام برنت عن مستويات الدعم عند 94.69 دولاراً. يأتي هذا التراجع مدفوعاً باستمرار قوة الإنتاج الأمريكي، في حين حافظ الغاز الطبيعي على استقراره عند 3.327 دولاراً مع بقاء الزخم الإيجابي قائماً وفقاً للتقارير التحليلية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويأتي هذا التصحيح الفني في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تباطؤاً في وتيرة نمو الطلب مقابل مرونة في المعروض. وبالمقارنة مع أداء الشركات الكبرى في القطاع، فقد أظهرت نتائج أعمال شركة ExxonMobil للربع الأخير استقراراً في مستويات الإنتاج رغم تقلبات الأسعار، وفقاً لبيانات السوق. كما تشير بيانات الميزان التجاري الأمريكي الصادرة في 29 مايو 2026 إلى عجز قدره 82.4 مليار دولار، مما يعكس استمرار تدفقات السلع والطاقة في ظل ظروف اقتصادية متباينة.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم الحالية لخام برنت عند 94.69 دولاراً لتحديد اتجاه الموجة القادمة. ومع ترقب خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي Powell في 31 مايو 2026، قد تتأثر أسعار الطاقة بتحركات الدولار الأمريكي. كما ستكون بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي من الصين (المقرر صدورها في 31 مايو و1 يونيو 2026) محركاً رئيسياً لتوقعات الطلب العالمي على الخام.