وسط حالة من الترقب في أسواق المعادن الثمينة لتوجهات السياسة النقدية الأمريكية، شهدت أسعار الفضة XAG/USD انخفاضاً حاداً أدى لاستقرارها دون مستوى الدعم النفسي عند 72.50 دولار. وتترقب الأسواق العالمية حالياً صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية (NFP) لتقييم المسار القادم لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. ويأتي هذا التحرك السعري في وقت يسعى فيه المستثمرون لإعادة تموضع محافظهم المالية وتقليل المخاطر المرتبطة بالسلع قبل صدور التقارير الاقتصادية الكبرى.
تتزامن هذه الضغوط البيعية على الفضة مع تباين في أداء المعادن والعملات، حيث يراقب المتداولون مؤشر الدولار الأمريكي الذي يتأثر مباشرة ببيانات التوظيف. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الذهب غالباً ما يتحرك بالتوازي مع الفضة في مثل هذه الظروف، حيث يسعى المستثمرون للتحوط ضد تقلبات الأجور والنمو. وبالمقارنة مع الربع السابق، تظل مستويات التقلب مرتفعة في قطاع المعادن مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن توقيت خفض الفائدة الأمريكية، وهو ما دفع الفضة لكسر مستويات دعم فنية هامة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى البيانات المتاحة، استقرت أسعار الفضة عند مستوياتها الحالية في ظل غياب محفزات صعودية فورية قبل إغلاق تداولات الأسبوع. ويجب على المستثمرين مراقبة الأجندة الاقتصادية للأيام القادمة، حيث لا تظهر بيانات التقويم الحالية (حتى 5 يونيو 2026) أحداثاً كبرى مباشرة لقطاع المعادن، مما يجعل تقرير الوظائف المحرك الوحيد للسعر. وسيكون مستوى 72.50 دولار بمثابة مقاومة فنية جديدة يجب استعادتها لتغيير النظرة السلبية الحالية.