في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية مؤشرات واضحة حول مسار الفائدة، استقرت أسعار الذهب في نطاق تداول ضيق بانتظار صدور تقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) في الولايات المتحدة. ووفقاً لتقارير المحللين، يتحرك المعدن الأصفر حالياً بين مستوى دعم عند 4,400 دولار ومستوى مقاومة عند 4,600 دولار. ويُعد هذا التقرير مؤشراً حاسماً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لتحديد توجهاته القادمة، مما يجعل المتداولين في حالة ترقب قبل اتخاذ مراكز سعرية جديدة.
يأتي هذا الاستقرار في ظل تباين البيانات الاقتصادية العالمية، حيث أظهرت بيانات منطقة اليورو تراجعاً طفيفاً في التضخم السنوي في فرنسا إلى 2.4% في مايو مقارنة بتوقعات بلغت 2.5%، وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 29 مايو 2026. وفي الوقت نفسه، سجلت ألمانيا معدل تضخم سنوي قدره 2.6%، وهو أقل من التوقعات البالغة 2.9%، مما يعزز حالة عدم اليقين بشأن السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى وتأثيرها المباشر على جاذبية الذهب كأصل غير مدر للعائد.
على صعيد التحركات القادمة، يراقب المستثمرون عن كثب مستويات الدعم الحالية عند 4,400 دولار لضمان استمرار الزخم العرضي. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تظل الأنظار شاخصة نحو البيانات الأمريكية القادمة، لا سيما بعد سلسلة من خطابات مسؤولي الفيدرالي مثل "كاشكاري" و"شميد" في نهاية مايو 2026، والتي لم تقدم رؤية قاطعة حول توقيت خفض الفائدة، مما يبقي الذهب رهيناً لنتائج تقرير التوظيف.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول