في تحول مفاجئ لمسار الأسواق، تراجعت أسعار الذهب بعد أن أظهرت بيانات التوظيف الأمريكية مرونة غير متوقعة في سوق العمل، مما قلص التوقعات بخفض قريب للفائدة. ووفقاً لتقارير المحللين، جاءت أرقام الوظائف غير الزراعية لشهر مايو أقوى من توقعات السوق، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم رهاناتهم. وقد أدى هذا الزخم الإيجابي في البيانات إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وقوة الدولار، مما وضع ضغوطاً هبوطية مباشرة على أسعار الذهب والفضة.
يأتي هذا التراجع بعد فترة من الترقب الحذر، حيث تفاعلت الأسواق مع قوة الاقتصاد الأمريكي التي أكدتها أيضاً بيانات مؤشر مديري المشتريات في شيكاغو التي بلغت 62.7 نقطة في وقت سابق. وبالمقارنة مع الأصول الأخرى، شهدت الفضة تراجعاً مماثلاً بالتزامن مع صعود مؤشر الدولار، وهو ما يتماشى مع تصريحات مسؤولي الفيدرالي مثل بومان ودالي حول ضرورة التريث قبل تيسير السياسة النقدية وفقاً لبيانات السوق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، كسر الذهب مستويات الاستقرار السابقة ليتداول دون المقاومة الرئيسية، حيث سجل السعر 4475.20 دولاراً (إغلاق 4 يونيو 2026) قبل صدور البيانات. ويترقب المتداولون الآن خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول المقرر في 5 يونيو 2026 للحصول على إشارات حول كيفية تفاعل البنك المركزي مع قوة سوق العمل، مع مراقبة مستويات الدعم الفنية لتحديد مدى استمرار الموجة البيعية.