في خطوة تعكس التحديات المتزايدة أمام صفقات الاستحواذ في قطاع الهندسة البريطاني، أعلنت مجموعة أبولو الأمريكية للأسهم الخاصة تراجعها عن عرضها للاستحواذ على شركة بوديكوت المدرجة في لندن مقابل 1.5 مليار جنيه إسترليني. وبموجب قواعد الاستحواذ المعمول بها، سيتم منع أبولو من تقديم عرض آخر للشركة المصنعة للمكونات خلال الأشهر القادمة. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة من الترقب حول إتمام الصفقة التي كانت تهدف لخصخصة واحدة من أبرز شركات الهندسة الصناعية في المملكة المتحدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي انسحاب أبولو في وقت تشهد فيه أسهم الشركات الصناعية البريطانية ضغوطاً متباينة، حيث تسعى شركات الأسهم الخاصة لاستغلال التقييمات المنخفضة في سوق لندن. وبالنظر إلى المنافسين، أظهرت بيانات السوق استقراراً نسبياً في أداء شركات مثل Melrose Industries وImi PLC، بينما يرى الخبراء أن فشل الصفقة قد يضع ضغوطاً قصيرة الأجل على سهم بوديكوت مع زوال علاوة الاستحواذ المتوقعة. ووفقاً لتقارير سابقة من فاينانشال تايمز، فإن قطاع الهندسة الدقيقة يواجه تكاليف تشغيلية مرتفعة أثرت على شهية المستثمرين مؤخراً.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات دعم سهم بوديكوت في الجلسات القادمة، بينما استقر سهم APO (أبولو) عند مستويات قريبة من إغلاق 4 يونيو 2026. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون خطاب باول (Fed) في 31 مايو ونتائج مؤشر مديري المشتريات الصناعي في المملكة المتحدة لتقييم صحة القطاع التصنيعي، وهي عوامل ستحدد المسار القادم لأسهم الهندسة بعد تعثر هذه الصفقة الكبرى.