في خطوة تعكس تزايد المخاطر الجيوسياسية على التعافي الاقتصادي، خفضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD توقعاتها للنمو العالمي لعام 2026 إلى 2.8%. وحذرت المنظمة من أن هذا الرقم قد ينزلق إلى 2.1% في حال استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة. ووفقاً للتقارير، فإن تقلبات أسعار الطاقة الناتجة عن التوترات في مضيق هرمز باتت تعقد مسار الهبوط الناعم الذي تسعى إليه الاقتصادات الكبرى.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التشاؤم في وقت أظهرت فيه بيانات اقتصادية متباينة ضغوطاً تضخمية مستمرة، حيث سجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة نمواً بنسبة 0.2% شهرياً وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 28 مايو 2026. وبالمقارنة مع توقعات سابقة للمؤسسات الدولية، فإن استمرار الصراع يهدد سلاسل توريد الطاقة العالمية، مما قد يعيد التضخم للارتفاع ويجبر البنوك المركزية على إبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات أسعار النفط الخام وتأثيرها على بيانات النمو القادمة، خاصة بعد أن سجل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي 1.6% في القراءة الأخيرة (إغلاق 28 مايو 2026). كما تترقب الأسواق صدور تقرير EIA الأسبوعي للنفط للوقوف على حجم المخزونات وتأثير التوترات اللوجستية، بالإضافة إلى خطابات مسؤولي الفيدرالي لاستشفاف أي تغيير في السياسة النقدية بناءً على هذه المستجدات الكلية.