دخلت Bitcoin ما يصفه المحللون بـ 'منطقة الخطر' بعد أن محت مكاسب عدة أشهر في موجة هبوط حادة. ووفقاً للتقارير، انخفض سعر العملة المشفرة الرائدة إلى 63,300 دولار، وهو أدنى مستوى تسجله منذ شهر يناير الماضي. ويعزى هذا التراجع، الذي بلغت نسبته أكثر من 16% خلال أسبوع واحد، إلى تصاعد ضغوط البيع في سوق الكريبتو بشكل عام، وذلك في أعقاب تسجيل تدفقات خارجة قياسية من صناديق ETF وعمليات تصفية واسعة النطاق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه الأصول ذات المخاطر العالية ضغوطاً متباينة، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) في الولايات المتحدة الصادرة في 28 مايو 2026 استقراراً عند 0.2% شهرياً، وهو ما يراقب المستثمرون أثره على سياسة الفيدرالي النقدية. وبالمقارنة مع العملات البديلة، تزايدت الضغوط البيعية بعد أن سجلت صناديق Bitcoin المتداولة في البورصة (ETFs) صافي تدفقات خارجة تجاوزت 200 مليون دولار في يوم واحد مؤخراً وفقاً لبيانات Farside Investors، مما أضعف معنويات المتداولين.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم النفسي عند 60,000 دولار، حيث استقر السعر عند 63,300 دولار (إغلاق 3 يونيو 2026). ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم في فرنسا ومناطق أخرى من أوروبا في 29 مايو 2026، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة العالمية. كما تظل خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، مثل خطاب كاشكاري المرتقب، محركاً أساسياً لاتجاهات الدولار التي تنعكس طردياً على تقلبات سوق العملات المشفرة.