أظهر تقرير الكتاب البيجي الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي Fed ارتفاع معدلات التضخم بوتيرة قوية في معظم المناطق الاقتصادية بالولايات المتحدة. ووفقاً للتقرير، تعد تكاليف الطاقة المرتبطة بالصراع المستمر في الشرق الأوسط المحرك الرئيسي وراء هذه الزيادات السعرية. ويعكس هذا التطور استمرار الضغوط على صانعي السياسة النقدية في مواجهة تضخم أوسع نطاقاً مما كان متوقعاً.
تأتي هذه البيانات في وقت حساس للسوق، حيث أظهرت بيانات سابقة أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) السنوي سجل 3.8% في مايو، وفقاً لبيانات السوق المتاحة في التقويم الاقتصادي. وبالمقارنة مع الربع السابق، تباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي إلى 1.6% مقابل توقعات كانت تشير إلى 2%، مما يزيد من تعقيد المشهد أمام الفيدرالي الذي يواجه تباطؤاً في النمو مع استمرار التضخم. ويشير المحللون إلى أن استمرار ارتفاع أسعار النفط الخام، الذي تأثر بالتوترات الجيوسياسية، يظل العقبة الأكبر أمام تراجع التضخم إلى مستهدف 2%.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة القادم في 16 يونيو 2026، حيث ستقدم هذه التقارير مبررات إضافية للمسؤولين للحفاظ على سياسة نقدية متشددة. كما تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية هامة في الأيام القادمة قد تعزز أو تخفف من حدة هذه المخاوف التضخمية، لا سيما مع استمرار تقلبات أسعار الطاقة العالمية.
تحديث: أشار التقرير التفصيلي إلى أن النشاط الاقتصادي توسع بوتيرة طفيفة إلى معتدلة في 10 من أصل 12 منطقة تابعة للاحتياطي الفيدرالي. ورغم ضغوط التضخم، وصف الفيدرالي سوق العمل بأنه مستقر، مع ملاحظة تباين في الإنفاق الاستهلاكي نتيجة تزايد الأعباء المالية على المستهلكين بسبب ارتفاع التكاليف المعيشية.
تحديث: أشار تقرير 'بيج بوك' الصادر في 3 يونيو 2026 إلى تحول في المشهد الاقتصادي، حيث بدأت الضغوط التضخمية تؤثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمستهلكين الأمريكيين. وأوضح التقرير أن الشركات تواجه صعوبات متزايدة في تمرير التكاليف المرتفعة إلى العملاء، مما يشير إلى احتمالية انكماش هوامش الربح في القطاعات الاستهلاكية الرئيسية.