سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتراجعت شهية المخاطرة في الأسواق العالمية مع تبخر آمال التوصل إلى تسوية سريعة في الشرق الأوسط، مما دفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة. ووفقاً للتقارير، أوقف فريق التفاوض الإيراني تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة احتجاجاً على الهجمات الأخيرة في لبنان. وقد أدى هذا التوقف المفاجئ في المسار الدبلوماسي إلى ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف جدية من تعطل الملاحة في مضيق هرمز نتيجة تبادل الهجمات المستمر.
يأتي هذا التصعيد الجيوسياسي في وقت حساس للأسواق التي تراقب استقرار إمدادات الطاقة، حيث ارتفعت أسعار خام برنت متأثرة بمخاطر الإغلاق المحتمل للممرات المائية الحيوية، وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع فترات التوتر السابقة، يرى الخبراء أن عودة علاوة المخاطر الجيوسياسية قد تضغط على أسهم قطاع الطيران والتصنيع، بينما تستفيد شركات الطاقة من ارتفاع الأسعار الفورية. كما أظهرت بيانات اقتصادية حديثة، مثل مؤشر ثقة الأعمال في إيطاليا الذي سجل 87.9 نقطة في 28 مايو 2026، حالة من الترقب في منطقة اليورو تجاه التطورات الخارجية.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم لأسعار النفط والذهب لتقييم مدى عمق التحول نحو التحوط. ومن الناحية الاقتصادية، تتجه الأنظار إلى بيانات التضخم في منطقة اليورو وفرص العمل الأمريكية (JOLTS) لتحديد المسار الاقتصادي القادم. كما يتضمن التقويم الاقتصادي أحداثاً هامة مثل خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي المقرر في 29 مايو 2026، والذي قد يقدم إشارات حول كيفية موازنة البنك المركزي بين المخاطر الجيوسياسية وضغوط التضخم.