في خطوة تعكس توجهاً نحو تشديد الحمائية التجارية، اقترح مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10% على الأقل على 60 شريكاً تجارياً. وتأتي هذه المقترحات في أعقاب تحقيق رسمي في سلع يُزعم أنها أُنتجت باستخدام العمل القسري. وتسعى الإدارة الحالية من خلال هذه الخطوة إلى إعادة بناء جدار جمركي بعد أن أبطلت المحكمة العليا في وقت سابق ما عُرف بـ 'الرسوم الجمركية المتبادلة'.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتثير هذه الخطوة مخاوف واسعة من اندلاع حرب تجارية عالمية شاملة، خاصة وأنها تستهدف عدداً كبيراً من الدول في وقت واحد. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذه الضغوط الجمركية قد تؤثر على تكاليف الاستيراد وتزيد من الضغوط التضخمية، لا سيما بعد صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) السنوي عند 3.8% في 28 مايو 2026. ويقارن المحللون هذا التصعيد بالنزاعات التجارية السابقة التي أدت إلى تقلبات حادة في سلاسل الإمداد العالمية.
يجب على المستثمرين مراقبة ردود الفعل الدولية من الشركاء التجاريين الرئيسيين، حيث قد تؤدي الرسوم المقترحة إلى إجراءات انتقامية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق أي تصريحات إضافية من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، خاصة بعد خطاب كاشكاري في 29 مايو 2026، لتقييم أثر هذه الرسوم على توقعات النمو والتضخم المستقبلية.