اقتصاد كليمتوسط•4 يونيو 2026•
2 دقيقة قراءة

أزمة الطاقة تهدد 1.3 مليون وظيفة في الاتحاد الأوروبي مع قفزة التضخم

رسم توضيحي لدرع الاتحاد الأوروبي بين مقياسي ضغط للطاقة والتضخم، مع تقارير اقتصادية على خلفية برتقالية.

الحقائق الرئيسية

1حذرت المفوضية الأوروبية من أن ارتفاع تكاليف الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط يهدد 1.3 مليون وظيفة في الاتحاد الأوروبي.
2قطاع السيارات هو الأكثر تضرراً مع احتمال تسريح ما يصل إلى 600 ألف عامل.
3تجاوز التضخم في منطقة اليورو نسبة 3% لأول مرة منذ عام 2023، مما يعزز التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي.

في خطوة تعكس تزايد الضغوط الاقتصادية على القارة العجوز، حذرت المفوضية الأوروبية من أن ارتفاع تكاليف الطاقة الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط يهدد 1.3 مليون وظيفة في الاتحاد الأوروبي. ووفقاً للتقارير، يعد قطاع السيارات الأكثر عرضة للخطر مع احتمال تسريح ما يصل إلى 600 ألف عامل. كما تجاوز التضخم في منطقة اليورو حاجز 3% لأول مرة منذ عام 2023، مما يعزز التوقعات بقيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل.

تأتي هذه التحذيرات في وقت تعاني فيه الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة من تراجع التنافسية العالمية؛ حيث تشير بيانات اقتصادية إلى أن معنويات الأعمال في اقتصادات كبرى مثل إسبانيا سجلت مستويات سالبة عند -3.7 نقطة في أواخر مايو 2026 وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الربع السابق، تضغط تكاليف الشحن والطاقة المرتفعة على هوامش ربح الشركات المصنعة، مما دفع مؤشر المعنويات الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي للاستقرار عند 93.5 نقطة، وهو مستوى يعكس حالة من الحذر الشديد بين المستثمرين والشركات.

يجب على المتداولين مراقبة تحركات اليورو والأسهم الأوروبية، خاصة مع ترقب محاضر اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي (ECB) التي صدرت مؤخراً في 28 مايو 2026. كما سيكون خطاب رئيسة البنك كريستين لاغارد القادم حاسماً في تحديد مسار الفائدة لمواجهة التضخم الذي فاق التوقعات. ومع استمرار إغلاق مضيق هرمز والتوترات الإقليمية، تظل أسعار الطاقة المحرك الرئيسي للمخاطر الهبوطية على النمو الاقتصادي في المنطقة.