في ظل تزايد الضغوط البيعية التي تضرب سوق العملات المشفرة، فقدت عملة Bitcoin زخمها الصعودي بشكل حاد بعد التراجع من قمة بلغت 82,000 دولار. ووفقاً للتقارير، كسر السعر مستويات دعم حيوية كانت مستقرة عند 72,000 دولار، ليتراجع لاحقاً دون مستوى 64,000 دولار. وتشير التوقعات الفنية الحالية إلى أن هذا الكسر قد يدفع العملة المشفرة الأكبر عالمياً لاختبار مستوى 50,000 دولار كقاع محتمل، مع مراقبة دقيقة للمتوسط المتحرك لـ 200 أسبوع كدعم فني رئيسي.
يأتي هذا التراجع بالتزامن مع ضغوط مماثلة على أسهم شركات التعدين الكبرى مثل Marathon Digital وRiot Platforms، والتي شهدت تراجعات ملحوظة وفقاً لبيانات السوق. وبالنظر إلى بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة، حيث سجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) نسبة 3.8%، يبدو أن استمرار التضخم المرتفع يقلص من شهية المخاطرة في الأصول الرقمية. كما تظهر المقارنات التاريخية أن فقدان مستويات الدعم النفسية الكبرى غالباً ما يتبعه موجة من التسييل القسري للمراكز المفرطة في الرافعة المالية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً استقرار السعر الذي بلغ 60,240 دولار (إغلاق 3 يونيو 2026) للبحث عن أي إشارات ارتداد عند المتوسط المتحرك لـ 200 أسبوع قبل الوصول للمستهدف الهبوطي الموسع. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق أي تصريحات من مسؤولي الفيدرالي Fed، لا سيما خطاب كاشكاري، لتقييم مسار الفائدة وتأثيره على قوة الدولار. سيظل مستوى 50,000 دولار هو النقطة المحورية الجديدة التي يراقبها المحللون لتحديد مدى عمق التصحيح الحالي.
تحديث: يرى محللون أن مستويات 60,000 دولار الحالية تمثل فرصة دخول استراتيجية للمستثمرين على المدى الطويل رغم الضغوط الحالية. ومع ذلك، تبرز تحديات جديدة تتعلق بالسيولة، حيث يساهم التوسع في قطاع الذكاء الاصطناعي وخطط لاكتتابات عامة ضخمة بقيمة 250 مليار دولار في سحب التدفقات النقدية بعيداً عن الأسواق الثانوية والأصول الرقمية.
تحديث: كشفت البيانات الأخيرة عن حجم الضرر في السوق، حيث شهدت المنصات تصفية مراكز بقيمة 4.5 مليار دولار تزامناً مع هبوط Bitcoin بنسبة 17% خلال 4 أيام فقط. ووفقاً لتقارير أسواق التنبؤ، اتسع نطاق التوقعات الهبوطية ليشمل مستويات دعم أعمق قد تصل إلى 45,000 و38,000 دولار في حال فشل السعر في التماسك.
تحديث: كشفت تقارير السوق عن تسييل مراكز برافعة مالية بقيمة 3 مليار دولار خلال يومين فقط، مما زاد من حدة الضغوط البيعية. ووفقاً لبيانات المشتقات، بدأ المتداولون في تكثيف شراء خيارات البيع (Puts) عند مستوى 60,000 دولار، مما يعكس تحوطاً واسعاً ضد احتمالات استمرار الهبوط رغم محاولات التعافي الطفيفة نحو 62,500 دولار.
تحديث: أدت موجة التراجع الأخيرة إلى تسييل مراكز شرائية (Longs) تجاوزت قيمتها 600 مليون دولار، مما يعكس حجم الضغوط القسرية على المتداولين المفرطين في الرافعة المالية. ورغم هذا الزخم السلبي، بدأ بعض المتداولين في رصد إشارات لارتداد فني مؤقت قد يستهدف مستويات 70,000 دولار كمنطقة اختبار للمقاومة قبل تحديد الاتجاه القادم.