في ظل تزايد التدقيق الأخلاقي على شركات التكنولوجيا الكبرى، يواجه عملاق البحث Alphabet ضغوطاً متزايدة من قبل مستثمرين مؤسسيين بشأن سياسات الحوكمة. وطالب ائتلاف من المستثمرين يديرون أصولاً إجمالية تبلغ 1.15 تريليون دولار الشركة بتوضيح كيفية مراقبة استخدام الحكومات لخدماتها السحابية وتقنيات الذاء الاصطناعي. ويهدف هذا التحرك، الذي يقوده الصندوق السيادي النرويجي، إلى ضمان وجود رقابة كافية لمنع إساءة استخدام هذه الأدوات المتطورة في تطبيقات قد تنتهك المعايير الأخلاقية.
تأتي هذه المطالبة في وقت حساس لقطاع الحوسبة السحابية، حيث تتنافس Google Cloud مع Microsoft Azure وAmazon Web Services على العقود الحكومية الضخمة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن Alphabet سجلت إيرادات سحابية بلغت 9.57 مليار دولار في الربع الأول من عام 2024، بزيادة قدرها 28% عن العام السابق، مما يبرز الأهمية الاستراتيجية لهذا القطاع. ويشير الخبراء إلى أن ضغوط الصندوق السيادي النرويجي، الذي يمتلك حصصاً كبيرة في معظم شركات التكنولوجيا الكبرى، قد تدفع القطاع بأكمله نحو تبني معايير شفافية أكثر صرامة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد التداولات، استقر سهم Alphabet (GOOGL) عند مستويات قريبة من إغلاق 4 يونيو 2026، وسط ترقب المستثمرين لرد فعل الإدارة على مقترحات المساهمين. ويجب على المتداولين مراقبة أي تصريحات رسمية من الشركة خلال الفترة القادمة، خاصة مع عدم وجود أحداث اقتصادية كبرى مرتبطة بالقطاع في التقويم القادم خلال الأيام السبعة المقبلة. ستظل مستويات الدعم الفنية القريبة من أدنى مستويات الشهر الماضي نقطة محورية في حال تصاعدت حدة الخلافات مع كبار المساهمين.