تحدث رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، عن آفاق التضخم في الولايات المتحدة في ظل التداعيات المحتملة لارتفاع أسعار الطاقة. وأشار ويليامز إلى أن إغلاق مضيق هرمز يمثل صدمة محتملة للعرض قد تؤدي إلى موجات ارتدادية في مؤشرات الأسعار، مما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث من المقرر عقد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة القادم في 16 و17 يونيو لحسم مسار الفائدة.
وتتزامن هذه المخاوف مع ضغوط تضخمية مستمرة، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) السنوي الصادرة في 28 مايو 2026 استقراراً عند 3.8%، وهو ما يطابق التوقعات ولكنه يظل أعلى من مستهدف الفيدرالي. ووفقاً لبيانات السوق، فإن أسعار النفط شهدت تذبذباً ملحوظاً نتيجة التوترات في الممرات المائية، مما دفع المحللين في Goldman Sachs للتحذير من أن أي انقطاع طويل الأمد في مضيق هرمز قد يرفع أسعار الخام بمقدار 20 دولاراً للبرميل (وفقاً لتقرير CNBC).
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات التضخم عن كثب قبل اجتماع الفيدرالي في منتصف يونيو، خاصة مع صدور بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي التي سجلت 1.6% في الربع الأخير (وفقاً لبيانات 28 مايو 2026). ويتضمن الأجندة الاقتصادية القادمة اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في 16 يونيو، والذي سيكون حاسماً في تحديد ما إذا كان الفيدرالي سيتبنى لهجة أكثر تشدداً لمواجهة مخاطر صدمات الطاقة الجيوسياسية.