أفاد تقرير الكتاب البيجي الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي Fed بارتفاع التضخم في جميع أنحاء الاقتصاد الأمريكي خلال شهري أبريل ومايو. ووفقاً للبيانات، يضطر المستهلكون الأمريكيون إلى تقليص الإنفاق بسرعة استجابةً للمرحلة الجديدة من تراجع القوة الشرائية. ويشير التقرير إلى أن هذه الضغوط التضخمية المستمرة تعمل على تضخيم ظاهرة الاقتصاد ذو الشكل K، حيث تتسع الفجوة بين الفئات الاقتصادية المختلفة.
تأتي هذه البيانات في وقت أظهرت فيه تقارير اقتصادية أخرى تباطؤاً في الدخل الشخصي، حيث سجل نمواً بنسبة 0% في مايو مقارنة بتوقعات بلغت 0.4% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، استقر مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) السنوي عند 3.8%، وهو ما يتجاوز مستهدفات الفيدرالي. وبالمقارنة مع نتائج أرباح شركات التجزئة الكبرى مثل Walmart وTarget في الربع الأخير، يظهر جلياً تحول المستهلكين نحو السلع الأساسية والبحث عن الخصومات لمواجهة تكاليف المعيشة المرتفعة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات الإنفاق الشخصي التي سجلت نمواً بنسبة 0.5% (إغلاق 28 مايو 2026) كإشارة لمدى قدرة المستهلك على الصمود. كما تترقب الأسواق خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي المقرر في 29 مايو 2026 للحصول على تلميحات حول مسار الفائدة القادم. وفي ظل هذه المعطيات، يظل التركيز منصباً على بيانات التوظيف والنمو، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي نمواً بنسبة 1.6% في الربع الأخير.