في ظل موجة بيع حادة أعادت للأذهان انهيارات عام 2022، تتجه عملة Bitcoin لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية لها منذ نوفمبر من ذلك العام. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التراجع مدفوعاً بمخاوف المتداولين المتزايدة عقب قيام شركة MicroStrategy، أحد أكبر الحائزين المؤسسيين للعملة، بعمليات بيع أثارت حالة من الذعر في السوق، مما أدى إلى تفاقم الضغوط البيعية التي بدأت مع نزيف التدفقات الخارجة من الصناديق المتداولة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليعكس هذا الانهيار تحولاً جذرياً في معنويات السوق، حيث تزامنت مبيعات MicroStrategy مع استمرار التخارج من صناديق Bitcoin المتداولة التي فقدت 4.4 مليار دولار مؤخراً. وبالمقارنة مع أداء الأصول الأخرى، يظهر التباين واضحاً مع استقرار بعض المؤشرات الاقتصادية الأوروبية مثل نمو اقتصاد إسبانيا بنسبة 3.2% وتضخم فرنسا عند 2.4% وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 29 مايو 2026)، مما يشير إلى هروب السيولة من الأصول عالية المخاطر نحو ملاذات أكثر استقراراً.
يستقر سعر Bitcoin حالياً عند مستويات 64,000 دولار (إغلاق 04 يونيو 2026)، مع تزايد احتمالات اختبار مستويات دعم أدنى في ظل غياب المشترين المؤسسيين. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق خطابات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي Fed خلال الأيام القادمة، حيث أن أي نبرة تشددية قد تزيد من قوة الدولار وتضع مزيداً من الضغوط الهبوطية على سوق الكريبتو المنهك.
تحديث: كشفت بيانات السوق الأخيرة عن تصفية مراكز في العقود الآجلة لعملة Bitcoin بقيمة 752 مليون دولار، وهو ما دفع الأسعار إلى أدنى مستوياتها منذ فبراير 2026. كما رصد المحللون قيام أحد كبار المستثمرين (Whale) بإغلاق مركز ضخم يبلغ 1,400 BTC مع اقتراب السعر من مستوى 61,000 دولار، مما زاد من حدة الضغوط البيعية.
تحديث: أظهرت البيانات الأخيرة انخفاضاً حاداً في العقود المفتوحة (Open Interest) للبيتكوين بنسبة 25%، مما يشير إلى عملية تطهير واسعة للرافعة المالية الزائدة في أسواق المشتقات. وقد أدت عمليات التصفية القسرية في عقود Bitcoin و Ethereum الآجلة على مدار أربعة أيام إلى إعادة ضبط السوق، وهو ما قد يقلل من حدة التقلبات العنيفة الناتجة عن المراكز المقترضة في المدى القريب.