في ظل ضغوط بيعية مؤسسية متزايدة، سجلت صناديق Bitcoin المتداولة في البورصة (ETFs) بالولايات المتحدة تدفقات خارجة بقيمة 397 مليون دولار يوم الأربعاء، مما يمدد سلسلة الخسائر إلى 13 يوماً متتالياً. ووفقاً للتقارير، بلغ إجمالي التخارجات من هذه الصناديق نحو 4.4 مليار دولار خلال هذه الفترة، وهو ما تزامن مع انخفاض سعر العملة المشفرة الأكبر بنسبة تقارب 21% منذ منتصف شهر مايو الماضي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليعكس هذا التراجع الحاد تحولاً في شهية المخاطرة لدى المؤسسات، حيث تزامنت هذه الخسائر مع بيانات ماكرو اقتصادية متباينة شملت نمو الاقتصاد الإسباني بنسبة 3.2% وتضخم فرنسي عند 2.4% وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 29 مايو 2026). وبالمقارنة مع أداء الأصول البديلة، فإن استمرار نزيف السيولة من الصناديق المتداولة يضع ضغوطاً إضافية على مستويات الدعم الفنية التي يحاول السوق التماسك فوقها.
يستقر سعر Bitcoin حالياً عند مستويات 64,000 دولار (إغلاق 04 يونيو 2026)، مع ترقب الأسواق لاختبار مستوى الدعم النفسي عند 60,000 دولار في حال استمرار زخم التدفقات الخارجة. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، ستكون خطابات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي Fed خلال الأيام القادمة حاسمة في تحديد اتجاه الدولار وتأثيره المباشر على تعافي سوق الكريبتو.
تحديث: كشفت بيانات السوق الأخيرة عن تصفية مراكز في العقود الآجلة لعملة Bitcoin بقيمة 752 مليون دولار، وهو ما دفع الأسعار إلى أدنى مستوياتها منذ فبراير 2026. كما رصد المحللون قيام أحد كبار المستثمرين (Whale) بإغلاق مركز ضخم يبلغ 1,400 BTC مع اقتراب السعر من مستوى 61,000 دولار، مما زاد من حدة الضغوط البيعية.
تحديث: أظهرت البيانات الأخيرة انخفاضاً حاداً في العقود المفتوحة (Open Interest) للبيتكوين بنسبة 25%، مما يشير إلى عملية تطهير واسعة للرافعة المالية الزائدة في أسواق المشتقات. وقد أدت عمليات التصفية القسرية في عقود Bitcoin و Ethereum الآجلة على مدار أربعة أيام إلى إعادة ضبط السوق، وهو ما قد يقلل من حدة التقلبات العنيفة الناتجة عن المراكز المقترضة في المدى القريب.