في ظل تباين الأداء الاقتصادي بين دول أمريكا الشمالية، شهد زوج USDCAD تراجعاً تصحيحياً بعد وصوله إلى مستوى 1.39238، وهو أعلى مستوى يسجله الزوج منذ 7 أبريل الماضي. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بضعف عام في قوة الدولار الأمريكي رغم الضغوط التي تعرضت لها العملة الكندية نتيجة انكماش غير متوقع في اقتصاد كندا خلال الربع الأول من عام 2026. كما ساهم اتساع فارق العائد بين السندات الكندية والأمريكية لأجل سنتين بنحو 31 نقطة أساس خلال الشهر الماضي في تعزيز تقلبات الزوج قبل بدء موجة التصحيح الحالية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوتأتي هذه التحركات الفنية بالتزامن مع عودة التوترات التجارية المرتبطة بمراجعة اتفاقية CUSMA، والتي وضعت ضغوطاً إضافية على "اللوني" الكندي مقابل العملات الرئيسية. وبالنظر إلى أداء العملات المرتبطة بالسلع، استقر الدولار الأسترالي والنيوزيلندي نسبياً، بينما تأثر الكندي سلباً ببيانات النمو الضعيفة، وفقاً لبيانات السوق. ويشير المحللون إلى أن التراجع الحالي يمثل حركة تصحيحية طبيعية بعد رالي أسبوعي قوي، خاصة مع انخفاض عوائد الخزانة الأمريكية الذي خفف من زخم صعود الدولار.
ويراقب المتداولون حالياً منطقة الدعم الفني الواقعة بين 1.3868 و1.3877 لتحديد قدرة الزوج على استئناف الصعود، حيث يتداول USDCAD عند مستويات قريبة من هذه المنطقة (إغلاق 4 يونيو 2026). وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الألمانية ومؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو يوم 29 مايو، والتي قد تؤثر بشكل غير مباشر على شهية المخاطرة العالمية واتجاهات الدولار الأمريكي في المدى القصير.