وسط مخاوف متصاعدة من عودة التضخم، تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية في تعاملات يوم الأربعاء متأثرة بمزيج من الضغوط الجيوسياسية والاقتصادية. وأغلقت الأسواق على انخفاض بعد إعلان دونالد ترامب عن جولة جديدة من الرسوم الجمركية، وهو ما تزامن مع ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التراجع يعكس قلق المستثمرين من الاضطرابات الاقتصادية المحتملة التي قد تنتج عن السياسات التجارية الجديدة وتأثير تكاليف الطاقة المرتفعة على الإنفاق الاستهلاكي.
يأتي هذا التراجع في وقت يراقب فيه المستثمرون أداء القطاعات الحساسة للتجارة، حيث أظهرت بيانات سابقة أن طلبات السلع المعمرة في الولايات المتحدة سجلت نمواً بنسبة 7.9% في مايو، وفقاً لبيانات السوق الرسمية، مما يشير إلى مرونة قد تواجه اختباراً صعباً أمام الرسوم الجمركية الجديدة. وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، شهدت ثقة الأعمال في منطقة اليورو تحسناً طفيفاً حيث سجلت المعنويات الاقتصادية 93.5 نقطة في أواخر مايو، وفقاً لبيانات المفوضية الأوروبية، مما يبرز التباين في التوقعات بين ضفتي الأطلسي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية هامة قد تحدد مسار الفائدة، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) الأساسي استقراراً عند 0.2% شهرياً في القراءة الأخيرة. كما يجب مراقبة تقرير EIA الأسبوعي للنفط المقرر صدوره قريباً، خاصة بعد أن سجل المخزون تراجعاً قدره 3.327- مليون برميل في القراءة السابقة، مما قد يزيد من تقلبات أسعار الطاقة ويؤثر على معنويات السوق في الجلسات المقبلة.