في ظل حالة من عدم اليقين تسيطر على إمدادات الطاقة العالمية، شهدت أسعار النفط الخام تراجعاً خلال تداولات يوم الخميس مع استمرار التقلبات في السوق. وتتجه أنظار المتداولين حالياً نحو العناوين الإخبارية القادمة من إيران والولايات المتحدة لتحديد اتجاه السوق المستقبلي. ووفقاً للتقارير، فإن الحساسية المفرطة للتطورات الجيوسياسية لا تزال المحرك الرئيسي لتحركات الأسعار في الجلسات الأخيرة.
يأتي هذا التراجع في وقت تترقب فيه الأسواق استقرار الطلب العالمي، حيث أظهرت بيانات سابقة من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) تذبذباً في مخزونات الخام. وبالمقارنة مع المنافسين، يراقب المستثمرون أداء شركات الطاقة الكبرى مثل ExxonMobil وChevron التي تتأثر هوامش ربحيتها مباشرة بهذه التقلبات السعرية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الضغوط البيعية الحالية تعكس رغبة المتداولين في تقليص المخاطر بانتظار وضوح الرؤية بشأن العلاقات الدبلوماسية في الشرق الأوسط.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يظل التركيز منصباً على مستويات الدعم الرئيسية للنفط الخام (WTI) في ظل غياب محفزات اقتصادية كبرى في المفكرة الاقتصادية لليوم. ويجب على المستثمرين مراقبة أي تصريحات مفاجئة من أعضاء الفيدرالي الأمريكي، مثل خطاب شميد (Fed Schmid Speech) المقرر في وقت لاحق، لما له من تأثير على قوة الدولار وبالتالي أسعار السلع المقومة به. تظل النظرة المستقبلية محايدة إلى هبوطية ما لم يطرأ تغيير جوهري في أساسيات العرض والطلب.