بعد أسابيع من الترقب والتقلبات السعرية، أدى التراجع الحاد في سوق العملات المشفرة إلى فقدان ما يقرب من 46,000 محفظة لمكانتها كمليونيرات Bitcoin. ووفقاً للتقارير، شهدت أول 500 يوم من ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية تحولاً سلبياً في السوق أدى إلى محو مكاسب كبيرة لأصحاب الحيازات الكبيرة. وجاء هذا التدهور رغم التفاؤل الأولي الذي ساد في بداية عام 2025، مما يعكس ضغوطاً بيعية واسعة النطاق أثرت على كبار المستثمرين.
يأتي هذا التقلص في ثروات الكريبتو بالتزامن مع صدور بيانات اقتصادية أمريكية متباينة، حيث أظهرت بيانات السوق نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.6%، وهو أقل من التوقعات البالغة 2% (وفقاً لبيانات السوق بتاريخ 28 مايو 2026). كما تأثرت الأصول عالية المخاطر بارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) السنوي إلى 3.8%، مما عزز المخاوف من استمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول، وهو ما يضغط تاريخياً على أسعار الأصول الرقمية مقارنة بالأسهم التقليدية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة الحالية في سوق Bitcoin مع ترقب خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed القادمة للحصول على إشارات حول مسار الفائدة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يترقب المستثمرون صدور بيانات ثقة المستهلك اليابانية ومعدلات التضخم في فرنسا في 29 مايو 2026، والتي قد تؤثر على مستويات الدولار وبالتالي حركة العملات المشفرة. تظل النظرة المستقبلية حذرة طالما استمرت الضغوط التضخمية في تجاوز المستهدفات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول