سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد موجة التخارج من الأصول المشفرة، هبط سعر بيتكوين إلى مستويات ما قبل اندلاع النزاع بين إيران والولايات المتحدة، متأثراً بضغوط بيعية مكثفة. وسجلت صناديق بيتكوين المتداولة في البورصة (ETFs) تدفقات خارجة لليوم الحادي عشر على التوالي، مما يعكس تراجعاً مستمراً في ثقة المؤسسات. ووفقاً للتقارير، أدى هذا التراجع إلى ارتفاع إجمالي تصفية المراكز الشرائية في سوق الكريبتو لتصل إلى 1.5 مليار دولار.
يأتي هذا التدهور السعري تزامناً مع استمرار الحذر في الأسواق العالمية تجاه الأصول عالية المخاطر؛ حيث أظهرت بيانات السوق أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) سجل 0.2% في 28 مايو 2026، وهو ما يتماشى مع التوقعات ولكنه لم ينجح في تحفيز شهية المخاطرة. وبالمقارنة مع فترات التوتر السابقة، يلاحظ الخبراء أن الارتباط بين التدفقات النقدية للصناديق المؤسسية وحركة السعر الفورية أصبح المحرك الأساسي للسوق، خاصة مع استمرار النزوح من صناديق كبرى مثل IBIT.
يجب على المتداولين مراقبة استقرار السعر فوق مستويات الدعم الفنية الجديدة بعد محو مكاسب الفترة الماضية. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يترقب السوق خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي في 29 مايو 2026، والذي قد يحدد اتجاه الدولار وبالتالي التأثير على وتيرة التعافي في سوق الكريبتو. تظل بيتكوين عرضة لمزيد من التقلبات طالما استمرت سلسلة التدفقات الخارجة من الصناديق المتداولة دون توقف.
تحديث: يركز المتداولون حالياً على مستوى الدعم الحرج عند 60,000 دولار كحاجز فني لمنع المزيد من التدهور، وسط تقارير تشير إلى محو ما يقرب من 2 تريليون دولار من إجمالي القيمة السوقية للكريبتو. تعكس هذه الخسائر العنيفة سيطرة البائعين على محاولات الارتداد، مما يعيد للأذهان دورات السوق الهابطة السابقة.
تحديث: بدأت عملة Bitcoin في إظهار علامات استقرار نسبي مع تشكل مستوى دعم فني ونفسي جديد حول حاجز 50,000 دولار. يأتي هذا التماسك بعد موجة التصفية الحادة، حيث يراقب المتداولون قدرة السوق على الحفاظ على هذا المستوى لمنع المزيد من التدهور الفني في المدى القصير.