سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تزايد العزوف عن المخاطرة عالمياً، تراجع سعر بيتكوين إلى ما دون مستويات 63,000 دولار، حيث يراقب المتداولون عن كثب مستوى الدعم النفسي الهام عند 60,000 دولار. وقد سجلت صناديق بيتكوين المتداولة في الولايات المتحدة تخارجات نقدية ضخمة بلغت 519 مليون دولار في يوم واحد، مما ضاعف الضغوط البيعية. ووفقاً للتقارير، أدت هذه التحركات إلى عمليات تصفية واسعة في سوق الكريبتو بلغت قيمتها حوالي 1.1 مليار دولار، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية بين إيران والولايات المتحدة.
يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه الأصول عالية المخاطر ضغوطاً مماثلة، حيث تأثرت معنويات المستثمرين ببيانات التضخم الأمريكية الأخيرة؛ إذ أظهرت بيانات السوق أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) سجل 0.2% شهرياً في 28 مايو 2026، وهو ما يتماشى مع التوقعات ولكنه يبقي الحذر قائماً بشأن سياسة الفيدرالي. وبالمقارنة مع الربع السابق، تزايدت حساسية العملات المشفرة للتدفقات الخارجة من الصناديق المؤسسية، حيث يرى خبراء السوق أن استمرار التخارجات من صناديق مثل IBIT وFBTC يمثل عائقاً أمام التعافي السريع.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات السيولة عند حاجز 60,000 دولار، حيث قد يؤدي كسر هذا المستوى إلى مزيد من التراجع الفني. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، ستتجه الأنظار إلى خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك خطاب كاشكاري المقرر في 29 مايو 2026، للحصول على إشارات حول مسار الفائدة. تظل بيتكوين تحت ضغط مباشر طالما استمرت حالة عدم اليقين الجيوسياسي وتدفقات الصناديق السلبية.