في ظل مشهد اقتصادي يواجه تحديات جيوسياسية متزايدة، دخل قطاع الخدمات البريطاني مرحلة من الانكماش للمرة الأولى منذ أبريل 2025. ووفقاً لتقارير المحللين، سجلت شركات الخدمات انخفاضاً في النشاط نتيجة استمرار ضغوط الأسعار الناتجة عن الحرب في إيران، والتي أثرت سلباً على أداء القطاع الحيوي. ويأتي هذا التراجع لينهي فترة من النمو المستدام، مما يشير إلى تأثر سلاسل التوريد وتكاليف الطاقة بشكل مباشر بالصراع الإقليمي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويعكس هذا التدهور في بريطانيا حالة من الضعف الاقتصادي العام في القارة الأوروبية، حيث أظهرت بيانات سابقة تراجع المعنويات الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي إلى 93.5 نقطة في مايو، وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الشركاء التجاريين، سجلت فرنسا أيضاً نمواً سلبياً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة -0.1% للربع الأول من عام 2026، مما يضع ضغوطاً إضافية على الجنيه الإسترليني واليورو أمام العملات الرئيسية في ظل مخاوف الركود التضخمي.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات التضخم القادمة لتقييم مدى استجابة بنك إنجلترا لهذه الضغوط، خاصة بعد صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في الولايات المتحدة عند 3.8% سنوياً في إغلاق 28 مايو 2026. كما تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) التفصيلية في الأسبوع القادم لتحديد ما إذا كان هذا الانكماش يمثل بداية لاتجاه طويل الأمد أو مجرد صدمة مؤقتة ناتجة عن تقلبات أسعار الطاقة المرتبطة بالحرب.