سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس التوجه العالمي المتزايد نحو تأمين مصادر طاقة مستقرة ومنخفضة الكربون، أعلنت السويد عن تسريع طموحاتها النووية من خلال دعم حكومي ضخم. ووفقاً للتقارير، اقترحت الحكومة السويدية تخصيص ما يصل إلى 3.7 مليار دولار كتمويل حكومي لدعم مشاريع المفاعلات النووية الجديدة. كما قدمت شركتا Blykalla وStudsvik طلبات رسمية لإنشاء مفاعلات نووية صغيرة (SMR) بقدرات تصل إلى 1400 ميجاوات، بينما تدرس شركة Vattenfall الاختيار بين تقنيات GE Vernova أو Rolls-Royce لمشروع Ringhals النووي.
يأتي هذا التحرك السويدي في وقت تشهد فيه القارة الأوروبية سباقاً لتعزيز أمن الطاقة، حيث تتنافس شركات عالمية مثل Rolls-Royce وGE Vernova على عقود المفاعلات الصغيرة التي تتميز بتكلفة أقل ومرونة أكبر مقارنة بالمحطات التقليدية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن شركات مثل ABB وGEV مرشحة للاستفادة من هذه الاستثمارات في البنية التحتية الكهربائية. وتأتي هذه الخطط مدعومة بنمو اقتصادي إيجابي في السويد، حيث أظهرت البيانات الرسمية نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي بنسبة 2% في مايو 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 1.6%.
يجب على المستثمرين مراقبة تطورات اختيار التكنولوجيا لمشروع Ringhals، حيث يتداول سهم GEV عند مستويات هامة (إغلاق 3 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية كلية قد تؤثر على تكاليف التمويل، بما في ذلك مؤشرات التضخم والنمو العالمية. كما تظل قرارات السياسة النقدية من البنوك المركزية الكبرى، مثل الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي، محركاً رئيسياً لشهية الاستثمار في المشاريع الرأسمالية طويلة الأجل مثل الطاقة النووية.