في خطوة تعكس تراجع حدة التوترات العالمية، واجه الذهب ضغوط بيع قوية أدت لكسر مستوى 4500 دولار مع استمرار الهدنة في الشرق الأوسط لأكثر من 9 أسابيع. ووفقاً للتقارير، تراجعت أسعار الفضة أيضاً لتصل إلى 73.34 دولاراً بالتزامن مع التطبيع التدريجي لتدفقات النفط. ويأتي هذا الهبوط نتيجة تآكل علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الأسعار في الأشهر الماضية.
وعلى صعيد الأسواق الأوسع، ترافق هبوط المعادن الثمينة مع استقرار نسبي في أسواق الطاقة، حيث ساهم انتظام الإمدادات في تخفيف الضغوط التضخمية عالمياً. وبالنظر إلى أداء الأصول المماثلة، شهدت أسعار البلاتين والبالاديوم تحركات متباينة وفقاً لبيانات السوق، بينما أظهرت بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة، مثل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي الذي سجل 0.2% في 28 مايو 2026 وفقاً للبيانات الرسمية، استقراراً نسبياً قد يؤثر على قرارات الفيدرالي القادمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية القادمة للذهب بعد كسر حاجز 4500 دولار، حيث استقر السعر عند مستويات متدنية بحلول إغلاق 3 يونيو 2026. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي في 29 مايو 2026، والذي قد يقدم إشارات حول مسار الفائدة وتأثيره على قوة الدولار مقابل المعادن.