من المرجح أن يظل الدولار الأمريكي مدعوماً ببيانات التضخم المستمرة في الولايات المتحدة، مما يعزز من جاذبية العملة الخضراء أمام العملات الرئيسية. وتساهم تلميحات الاحتياطي الفيدرالي Fed المتشددة بشأن السياسة النقدية في تعزيز قوة العملة، حيث يفضل المسؤولون الحفاظ على مستويات الفائدة الحالية لضمان الوصول إلى هدف التضخم البالغ 2%. ووفقاً للتقارير، فإن استمرار ضغوط الأسعار قلل من توقعات الأسواق لخفض فوري في أسعار الفائدة.
تأتي هذه التحركات في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) نمواً شهرياً بنسبة 0.2% في مايو، وهو ما جاء أدنى من التوقعات البالغة 0.3% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، سجل مؤشر PCE الأساسي الفائق (Super Core) مستوى 3.483% على أساس سنوي، مما يشير إلى ضغوط تضخمية هيكلية لا تزال تواجه صانعي السياسة. وبالمقارنة مع العملات الأخرى، يظل الدولار مستفيداً من الفجوة في السياسة النقدية، خاصة مع استمرار قوة طلبات السلع المعمرة التي نمت بنسبة 7.9% متجاوزة التوقعات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات مؤشر الدولار DXY الذي يتأثر بشكل مباشر بتصريحات مسؤولي الفيدرالي القادمة. ووفقاً للبيانات المتاحة، سجل الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي نمواً بنسبة 1.6% في الربع الأخير (بيانات 28 مايو 2026)، وهو ما يمنح الفيدرالي مساحة للمناورة. تتجه الأنظار الآن إلى خطابات أعضاء الفيدرالي القادمة لتقييم أي تغير في النبرة المتشددة، مع مراقبة مستويات الدعم والمقاومة الفنية للعملة في ظل استقرار طلبات إعانة البطالة عند 215 ألف طلب.