سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس مرونة الاقتصاد الأمريكي أمام معدلات الفائدة المرتفعة، سجل الدولار الأمريكي أعلى إغلاق يومي له منذ ثمانية أسابيع بعد سلسلة مكاسب استمرت لثلاث جلسات متتالية. وتزايدت التوقعات في الأسواق بشأن استمرار السياسة النقدية المتشددة وربما رفع الفائدة مستقبلاً، مدفوعة ببيانات اقتصادية قوية ومخاوف مستمرة من التضخم. وقد أدى هذا الزخم الصعودي للعملة الخضراء إلى تراجع ملحوظ في العملات المرتبطة بالسلع، لا سيما الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي.
تأتي هذه التحركات في وقت أظهرت فيه البيانات التاريخية تفوقاً للدولار مقابل العملات الرئيسية؛ حيث سجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) في الولايات المتحدة نمواً بنسبة 0.2% شهرياً وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 28 مايو 2026. وبالمقارنة مع الأداء الإقليمي، أظهرت منطقة اليورو نمواً في المعنويات الاقتصادية عند 93.5 نقطة، إلا أن الفارق في عوائد السندات لا يزال يصب في مصلحة الدولار، خاصة مع نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي بنسبة 1.6% في الربع الأخير حسب البيانات الرسمية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات المقاومة الفنية لمؤشر الدولار DXY مع اقتراب صدور تقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) كحافز رئيسي قادم. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق خطابات أعضاء الفيدرالي، بما في ذلك خطاب كاشكاري المقرر في 29 مايو 2026، للحصول على إشارات حول مسار الفائدة. استقر زوج EURUSD عند مستويات حرجة في نهاية تداولات مايو، مما يجعل بيانات التوظيف القادمة حاسمة لتحديد اتجاه كسر السعر.