في ظل المساعي الدولية لتأمين إمدادات الطاقة البديلة، سجلت صادرات النفط الفنزويلية قفزة نوعية لتصل إلى 1.25 مليون برميل يومياً خلال شهر مايو، وهو أعلى مستوى لها منذ سبع سنوات. وتعكس هذه الأرقام نمواً كبيراً بنسبة 61% مقارنة بشهر مايو 2025، مدفوعة بشكل مباشر بتخفيف العقوبات الأمريكية التي سمحت لشركات الطاقة العالمية باستئناف عملياتها. وقد حافظت الولايات المتحدة على مكانتها كأكبر وجهة للخام الفنزويلي باستقبالها 558 ألف برميل يومياً، تلتها الهند بحجم 427 ألف برميل يومياً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الانتعاش في الإنتاج الفنزويلي تزامناً مع أداء متباين لشركات الطاقة الكبرى؛ حيث أعلنت شركة Chevron (CVX)، الفاعل الرئيسي في فنزويلا، عن نتائج قوية في الربع السابق مستفيدة من زيادة حصتها الإنتاجية هناك. وبالمقارنة مع المنافسين، تظهر بيانات السوق أن سهم ExxonMobil قد شهد تحركات سعرية مرتبطة بتقلبات المعروض العالمي، بينما تساهم العودة التدريجية لشركات مثل Reliance وVitol في تعزيز تدفقات الخام الفنزويلي إلى الأسواق العالمية لتعويض النقص الناتج عن التوترات الجيوسياسية في ممرات مائية أخرى.
يجب على المستثمرين مراقبة سهم CVX الذي يتحرك حالياً في مستويات حساسة (إغلاق 2 يونيو 2026)، حيث يرتبط أداؤه باستدامة التراخيص الأمريكية في فنزويلا. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون صدور بيانات مخزونات النفط الخام (API) في وقت لاحق اليوم، والتي قد تعطي إشارات إضافية حول مستويات الطلب الأمريكي على الواردات الثقيلة. كما ستكون تصريحات مسؤولي الفيدرالي Fed هذا الأسبوع محورية في تحديد اتجاه الدولار، مما سيؤثر بدوره على تسعير السلع الأساسية.