في خطوة تعكس تشديد الضغوط الجيوسياسية على قطاع الطاقة، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن إدارة ترامب تسعى لإنهاء استثناءات عقوبات النفط الروسي في أقرب وقت ممكن. ووفقاً للتقارير، أوضح روبيو أن الولايات المتحدة كانت قد مددت هذه الاستثناءات ثلاث مرات منذ بدء الصراع في إيران بهدف الحفاظ على استقرار الإمدادات العالمية. وتهدف الإدارة الحالية الآن إلى وقف الإعفاءات الشهرية التي تسمح ببيع النفط الروسي المحمل بالفعل على الناقلات رغم العقوبات المفروضة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة حالة من الترقب، حيث ساهمت المخاوف من تعطل الإمدادات في دعم أسعار الخام عالمياً. وبالنظر إلى أداء المنافسين، سجلت شركات الطاقة الكبرى مثل ExxonMobil وChevron تقلبات سعرية مرتبطة بالتوترات في مضيق هرمز، وفقاً لبيانات السوق. كما أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) الصادرة في 27 مايو 2026 تراجعاً في مخزونات النفط الخام بمقدار 2.8 مليون برميل، مما يعزز من حساسية السوق لأي نقص إضافي في المعروض الروسي.
يجب على المتداولين مراقبة تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي للنفط المقرر صدوره لاحقاً للحصول على رؤية أوضح حول مستويات المخزون الأمريكي. ومع تزايد احتمالات تقليص المعروض، تظل مستويات أسعار النفط تحت المجهر، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية. كما سيشكل خطاب ويليامز من الاحتياطي الفيدرالي (Fed) في 28 مايو 2026 عاملاً مؤثراً على تحركات الدولار، وهو ما ينعكس بدوره على تسعير السلع الأساسية المقومة بالعملة الأمريكية.