تراوح المفاوضات بين واشنطن وطهران مكانها في حلقة من الانفراجات الوشيكة التي تتبعها عقبات تقنية جديدة، مما يؤخر التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن القيود النووية وتخفيف العقوبات. وتتضمن الخطوط العريضة للاتفاق المحتمل تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي أمام الملاحة الدولية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية. ومع ذلك، لا تزال هناك عقبات تتعلق بصياغة الاتفاق وتسلسل التنفيذ، بالإضافة إلى الخلاف حول الطرف الذي سيبدأ بالتوقيع أولاً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الجمود في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث تراقب الأسواق استقرار الإمدادات عبر الممرات المائية الحيوية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن أسعار خام برنت لا تزال تتداول بالقرب من أدنى مستوياتها في 6 أسابيع رغم التوترات، مدفوعة بتوقعات التوصل إلى حل دبلوماسي في نهاية المطاف. وبالمقارنة مع الربع السابق، تشير تقارير المحللين إلى أن علاوة المخاطر الجيوسياسية قد تراجعت جزئياً لكنها تظل عرضة للارتفاع المفاجئ في حال فشل المحادثات تماماً.
يجب على المتداولين مراقبة بيانات مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) التي سجلت تراجعاً قدره 2.8 مليون برميل وفقاً لبيانات 27 مايو 2026، كعامل مؤثر قصير المدى على الأسعار. كما تترقب الأسواق أي تصريحات رسمية من البيت الأبيض أو طهران قد تكسر الجمود الحالي قبل انتهاء المهلة غير الرسمية للمفاوضات. وسيكون التركيز منصباً على استقرار مستويات الإنتاج العالمي في ظل حالة عدم اليقين السياسي المحيطة بالاتفاق.