في ظل تقلبات حادة تضرب سوق الأصول الرقمية، سجلت عملة Bitcoin انخفاضاً بنسبة 10% خلال 48 ساعة فقط، مما يعكس ضغوطاً بيعية متزايدة. ووفقاً للتقارير، تزامنت هذه التحركات مع تكهنات واسعة حول تأثير مبيعات Michael Saylor، رغم إشارة الخبراء إلى أن المحرك الحقيقي هو تحول هيكلي في مراكز المستثمرين. وتشير البيانات إلى أن هذا التراجع يأتي وسط إعادة تقييم شاملة لشهية المخاطرة في القطاع.
وبعيداً عن الضغوط الخارجية، تشهد السوق تحولاً داخلياً في السيولة نحو مشاريع البنية التحتية الجديدة للعملات المشفرة وشبكات التمويل اللامركزي (DeFi) مثل Hyperliquid، وفقاً لبيانات السوق. هذا التدوير الرأسمالي يضع ضغوطاً إضافية على العملات القيادية، حيث يفضل المتداولون البحث عن فرص نمو في بروتوكولات الطبقة الأولى والمنصات اللامركزية الناشئة التي تجذب حالياً تدفقات كانت موجهة سابقاً لعملة Bitcoin.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، استقر سعر Bitcoin عند مستويات منخفضة جديدة (إغلاق 28 مايو 2026)، مما يضع مستويات الدعم الحالية تحت اختبار حقيقي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في الولايات المتحدة اليوم، حيث ستلعب أرقام التضخم دوراً حاسماً في تحديد اتجاه الأصول عالية المخاطر خلال الأسبوع القادم.
تحديث: وفي تطور يعكس اتساع نطاق الضغوط، أشار جيم فيرايولي من مؤسسة Charles Schwab إلى أن سوق العملات المشفرة بدأ يفقد جاذبيته كـ "تداول زخم" لصالح قطاعات بديلة. ووفقاً لتقارير المحللين، فإن السيولة التي كانت تتدفق نحو Bitcoin تتجه الآن بشكل متزايد نحو أسهم الذكاء الاصطناعي وسوق الاكتتابات العامة الأولية (IPOs) التي تشهد انتعاشاً ملحوظاً.
تحديث: أدى الهبوط السعري من مستويات 74,000 دولار إلى حوالي 66,000 دولار إلى موجة تصفيات واسعة طالت 264,000 متداول، بقيمة إجمالية بلغت 1.68 مليار دولار في يوم واحد. ووفقاً لبيانات السوق، تركزت الخسائر في المراكز الشرائية (Long positions) التي بلغت حصة Bitcoin منها وحده 792.42 مليون دولار، مما عمق من حدة التراجع السعري.