مع استقرار الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، شهدت الملاذات الآمنة ضغوطاً بيعية مكثفة أدت إلى تراجع أسعار المعادن الثمينة. وانخفض سعر الذهب إلى 4,472 دولاراً للأونصة مع تسارع الزخم الهبوطي فور كسر مستوى الدعم النفسي عند 4,500 دولار. وفي الوقت نفسه، تداولت الفضة عند مستوى 74.80 دولاراً متأثرة بكسر القنوات الفنية الصاعدة، حيث ساهم استقرار الهدنة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران في تقليل علاوة المخاطر الجيوسياسية بشكل ملحوظ وفقاً للتقارير.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية بيانات التضخم الأمريكية، حيث أظهرت بيانات سابقة أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) السنوي بلغ 3.8% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 28 مايو 2026. وبالمقارنة مع أداء الأصول الأخرى، يلاحظ أن المستثمرين بدأوا في إعادة تخصيص المحافظ بعيداً عن الذهب مع تحسن معنويات المخاطرة، وهو ما يظهر في استقرار مؤشرات الأسهم القيادية مقارنة بالتقلبات الحادة في المعادن.
من الناحية الفنية، يراقب المتداولون مستويات الدعم التالية للذهب بالقرب من القيعان الأخيرة، مع استمرار تداول المعدن الأصفر عند مستويات 4,472 دولاراً (إغلاق 3 يونيو 2026). وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، قد تشكل خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي القادمة محفزاً جديداً لحركة الأسعار، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار الفائدة وتأثيرها المباشر على تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب.