في ظل حالة من عدم اليقين تسيطر على قطاع الأصول الرقمية، يراقب المحللون عن كثب تحركات الأسعار التي بدأت تظهر علامات مقلقة من الناحية الفنية. ووفقاً للتقارير، يحذر المتداولون من أن حركة سعر Bitcoin الحالية تكرر نمط السوق الهابطة لعام 2022 بشكل شبه مثالي. وتتصاعد المخاوف من فشل خط اتجاه دعم السعر الرئيسي لعملة BTC، وهو ما قد يمهد الطريق لموجة هبوط إضافية في المدى القريب.
يأتي هذا التشابه الفني في وقت تشهد فيه السوق ضغوطاً بيعية من المؤسسات، حيث سجلت صناديق Bitcoin المتداولة (ETFs) تدفقات خارجة قياسية في الآونة الأخيرة. وبالنظر إلى أداء العملات البديلة، يظهر سوق الكريبتو ضغوطاً مماثلة؛ فعلى سبيل المثال، يتم تداول Ethereum (ETH) عند مستويات تعكس حذراً جماعياً في السوق وفقاً لبيانات الأسعار الحالية. ويشير محللون عبر تقارير بحثية إلى أن كسر مستويات الدعم النفسية عند 60,000 دولار قد يؤدي إلى تسارع وتيرة التراجع كما حدث في دورات سابقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى المستثمرين مراقبة مستويات الإغلاق اليومي لعملة BTC، حيث استقر السعر عند 68,450 دولار (إغلاق 3 يونيو 2026) وفقاً لبيانات السوق. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، قد تؤثر بيانات التضخم الأمريكية القادمة، وتحديداً مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) المقرر صدوره في الأسابيع المقبلة، على شهية المخاطرة في الأصول الرقمية. يظل مستوى الدعم الفني الحالي حاسماً لتحديد ما إذا كانت العملة ستتمكن من كسر النمط التاريخي لعام 2022 أو الاستسلام للضغوط البيعية.
تحديث: امتدت الضغوط البيعية لتشمل عملات بديلة رئيسية، حيث كسرت عملة Bitcoin Cash (BCH) مستويات دعم فني استمرت لعدة سنوات لتصل إلى أدنى مستوياتها في عام 2025. ووفقاً للتقارير، تتزايد التوقعات باحتمالية استمرار التراجع لاختبار مستويات القاع المسجلة في عام 2024، مما يعزز المخاوف بشأن استقرار القطاع.
تحديث: تزايدت الضغوط البيعية بعد قيام منصة Mt. Gox المفلسة بتحويل 10,306 وحدة Bitcoin بقيمة 729 مليون دولار إلى محفظة جديدة، مما دفع السعر للهبوط دون مستوى 69,000 دولار. ورغم هذه التحركات، تم تمديد الموعد النهائي لتوزيع التعويضات المتبقية البالغة 4 مليار دولار حتى 31 أكتوبر، مما قد يوفر فترة تهدئة مؤقتة لمخاوف المعروض في السوق.
تحديث: تزايدت الضغوط البيعية مع قيام كبار حاملي Bitcoin ببيع ما قيمته حوالي 2.4 مليار دولار خلال يومين فقط، مما يعكس تراجع القناعة لدى "الحيتان". كما كشفت البيانات أن المستثمرين الذين اشتروا العملة بأسعار تفوق 90,000 دولار شكلوا 26% من إجمالي المبيعات خلال الثلاثين يوماً الماضية، مما يشير إلى موجة من تسييل المراكز الخاسرة.