في تطور دراماتيكي يعيد رسم خارطة المخاطر في سوق الطاقة العالمي، قفزت أسعار خام برنت نحو مستويات 100 دولار للبرميل عقب تصعيد عسكري مباشر في منطقة الخليج. ووفقاً لتقارير ميدانية، استهدفت هجمات صاروخية إيرانية منشآت في الكويت والبحرين، مما استدعى رداً عسكرياً أمريكياً في مضيق هرمز، الممر المائي الأكثر أهمية لتجارة النفط عالمياً. وتأتي هذه التوترات الجيوسياسية لتفاقم الضغوط على المعروض، خاصة مع تراجع مخزونات مركز كوشينغ بمقدار 583 ألف برميل إضافية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزامن هذه التطورات مع وصول مخزونات كوشينغ إلى مستويات 'قاع الخزانات' التشغيلية الحرجة، مما يحد من القدرة على المناورة في تلبية الطلب الفوري. وبالرغم من تسجيل مخزونات البنزين أكبر زيادة أسبوعية لها منذ يناير لترتفع من أدنى مستوياتها الموسمية منذ 2014، إلا أن التركيز السوقي انصب على السحب الهائل من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي (SPR) الذي فقد 58 مليون برميل منذ اندلاع الصراع. ووفقاً لبيانات السوق، فإن شركات الطاقة الكبرى مثل ExxonMobil وChevron تواجه الآن تحديات لوجستية متزايدة في تأمين طرق الشحن عبر الممرات المائية المتأثرة بالصراع.
يراقب المتداولون حالياً مستويات المقاومة النفسية عند 100 دولار لخام برنت، مع ترقب ردود الفعل الدولية وتأثيرها على تدفقات الخام من المنطقة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يترقب السوق صدور تقرير EIA الأسبوعي في 4 يونيو 2026 للحصول على تحديثات حول وضع الاحتياطي الاستراتيجي ومعدلات تشغيل المصافي. ستكون أي تطورات أمنية إضافية في مضيق هرمز هي المحرك المطلق للأسعار في الساعات القادمة.