في ظل حالة من الترقب لمسار السياسات النقدية المتباينة بين ضفتي الأطلسي، أظهر زوج EUR/USD مرونة فنية ملحوظة خلال التداولات الأخيرة. ووفقاً للتقارير، نجح الزوج في الحفاظ على استقراره فوق منطقة الدعم الحيوية الواقعة بين 1.1530 و1.1580، مما مكنه من تجاوز مستوى المقاومة الأول عند 1.1660 خلال الأسبوع الماضي. ومع ذلك، لا تزال التحركات مقيدة بوجود مقاومة فنية عند مستوى 1.1720، والتي قد تؤدي إلى حركة تصحيحية في حال فشل المشترين في اختراقها.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التماسك الفني في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في الأداء؛ حيث سجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) في الولايات المتحدة نمواً بنسبة 0.2% شهرياً وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 28 مايو 2026، وهو ما جاء أدنى من التوقعات البالغة 0.3%. وفي المقابل، أظهرت بيانات منطقة اليورو تحسناً طفيفاً في المعنويات الاقتصادية التي بلغت 93.5 نقطة، متجاوزة التوقعات السابقة البالغة 92.8 نقطة، مما وفر دعماً نسبياً للعملة الموحدة مقابل الدولار القوي.
وعلى صعيد التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات المقاومة عند 1.1720 كحاجز أساسي لاستمرار الصعود، مع بقاء منطقة 1.1530 كدعم رئيسي يحمي الزوج من الهبوط الحاد. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق خطابات مسؤولي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي للحصول على إشارات أوضح بشأن أسعار الفائدة، خاصة بعد صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي التي سجلت نمواً بنسبة 1.6% (إغلاق 28 مايو 2026).