في وقت يترقب فيه المستثمرون وضوح الرؤية بشأن مسار الفائدة، يحاول الذهب كسر اتجاهه الهابط قصير المدى وسط بيانات اقتصادية متباينة. أظهرت التقارير وصول التضخم في الولايات المتحدة لشهر أبريل إلى 3.8% على أساس سنوي، مسجلاً أعلى مستوياته منذ مايو 2023، مدفوعاً بشكل رئيسي بارتفاع أسعار الوقود الناجم عن التوترات في الشرق الأوسط. وقد أدت هذه البيانات القوية إلى إعادة تقييم واسعة لسياسة الاحتياطي الفيدرالي Fed، حيث فضل المتداولون التركيز على احتمالات التشدد النقدي بدلاً من الهروب التقليدي إلى الملاذات الآمنة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التحركات في ظل ضغوط تضخمية مستمرة أكدتها بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) السنوي التي بلغت 3.8% وفقاً لبيانات السوق، متوافقة مع التوقعات ولكنها أعلى من القراءة السابقة البالغة 3.5%. وبالمقارنة مع الأداء التاريخي، فإن بقاء التضخم فوق مستهدف الفيدرالي بنسبة 2% يعزز من قوة الدولار، مما يضع سقفاً لمكاسب المعدن الأصفر. كما تشير تقارير المحللين إلى أن استقرار أسعار النفط فوق مستويات مرتفعة يظل عاملاً جوهرياً في تغذية توقعات التضخم العالمية.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الذهب الفورية التي تتأثر مباشرة بتصريحات أعضاء الفيدرالي، حيث من المقرر صدور عدة خطابات لمسؤولين من بينهم 'ويليامز' و'جيفرسون' وفقاً للأجندة الاقتصادية. يجب مراقبة بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية التي سجلت 215 ألف طلب (في 28 مايو 2026) كمؤشر على مرونة سوق العمل. تظل النظرة الفنية للذهب مرتبطة بالقدرة على الثبات فوق مستويات الدعم الحالية لضمان استمرار محاولة الاختراق الصعودي.