في وقت تتزايد فيه حالة عدم اليقين العالمي، برز الدولار الأمريكي كخيار مفضل للمستثمرين الباحثين عن الأمان. ووفقاً للتقارير، ارتفعت العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية نتيجة تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران والتهديدات بفرض تعريفات جمركية جديدة. ويأتي هذا الصعود مدفوعاً بتدفقات الملاذ الآمن والمخاوف من أن تؤدي السياسات التجارية الحمائية إلى تعزيز الضغوط التضخمية، مما يدعم التوقعات باستمرار السياسة المتشددة للاحتياطي الفيدرالي Fed.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التحركات في سياق ضغوط تضخمية مستمرة، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) في الولايات المتحدة نمواً بنسبة 0.2% شهرياً و3.8% سنوياً وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 28 مايو 2026. وبالمقارنة مع العملات الأخرى، يواجه اليورو ضغوطاً مع ترقب الأسواق لمحاضر اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي، بينما سجل مؤشر ثقة المستهلك في اليابان 33.6 نقطة (بيانات 29 مايو 2026)، مما يعكس تبايناً في الأداء الاقتصادي العالمي يصب في مصلحة قوة الدولار.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات مؤشر الدولار DXY بدقة، خاصة مع استمرار الاتجاه الصاعد الذي بدأ قبل ثلاثة أسابيع. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، ستكون خطابات مسؤولي الفيدرالي Fed، بما في ذلك خطاب كوك وجيفرسون، محطات رئيسية لتحديد مسار الفائدة. كما تترقب الأسواق بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية التي سجلت سابقاً 215 ألف طلب (بيانات 28 مايو 2026) لتقييم مدى مرونة سوق العمل الأمريكي أمام التوترات الحالية.