في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تحولاً في شهية المخاطرة، حقق الجنيه الإسترليني مكاسب ملحوظة مقابل كل من الدولار الأمريكي والكندي. ووفقاً للتقارير، ارتفع زوج GBP/CAD إلى مستويات 1.8640 نتيجة الضغوط التي فرضها تراجع أسعار النفط على الدولار الكندي المرتبط بالسلع. كما صعد زوج GBP/USD بنسبة 0.2% ليصل إلى 1.3476، حيث أدى تزايد الآمال بشأن مفاوضات السلام في الشرق الأوسط إلى تقليل الطلب على الدولار الأمريكي كونه ملاذاً آمناً.
يأتي هذا التحرك في ظل تباين أداء العملات المرتبطة بالطاقة، حيث أظهرت بيانات سوق النفط تراجعاً أثر بشكل مباشر على العملة الكندية، خاصة بعد صدور بيانات الحساب الجاري الكندي التي سجلت عجزاً قدره 7.2 مليار دولار في 28 مايو 2026، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 4.7 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، استفاد الإسترليني من حالة التفاؤل الجيوسياسي التي دفعت المستثمرين نحو العملات ذات العوائد المرتفعة بعيداً عن التحوط بالدولار.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الاستقرار فوق 1.3470 لزوج GBP/USD عند إغلاق 3 يونيو 2026 لضمان استمرار الزخم الصاعد. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق تقرير EIA الأسبوعي للنفط وخطابات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي، والتي قد تعيد تشكيل اتجاهات الدولار. كما تظل الأنظار متجهة نحو أي تطورات في مفاوضات السلام الإقليمية كعامل محفز أساسي لشهية المخاطرة في المدى القصير.