شهدت أسواق الطاقة تحولاً دراماتيكياً مع انتقال التوترات من الجمود السياسي إلى المواجهة العسكرية المباشرة، مما أثار مخاوف فورية بشأن سلامة إمدادات الخام العالمية. ووفقاً للتقارير، استقرت أسعار العقود الآجلة للنفط عند 96.02 دولاراً، مسجلة زيادة بنسبة 2.41%، بعد أن بلغت ذروتها خلال الجلسة عند 97.00 دولاراً. ويأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بتقارير عن هجمات إيرانية بصواريخ وطائرات مسيرة قوبلت بضربات أمريكية انتقامية، بالإضافة إلى تصاعد الأعمال العدائية التي تشمل حزب الله، مما أكد اختراق الأسعار لحاجز المقاومة الفني الهام عند 94.71 دولاراً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليعكس هذا التصعيد الميداني نهاية مرحلة الترقب الدبلوماسي وبداية تسعير مخاطر الانقطاع الفعلي للإمدادات في منطقة الخليج، وهو ما دفع المحللين لإعادة تقييم مستويات الأسعار العادلة. وبالتزامن مع هذه التطورات العسكرية، تظهر بيانات السوق استمرار الضغط على المخزونات، حيث سجلت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) في 27 مايو 2026 تراجعاً قدره 2.8 مليون برميل، بينما أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة (EIA) في 28 مايو 2026 انخفاضاً أكبر بلغ 3.327 مليون برميل. ووفقاً لبيانات السوق، فإن قوة نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي بنسبة 1.6% تمنح الأسعار دعماً إضافياً من جانب الطلب رغم حالة عدم اليقين.
بالنظر إلى التحركات السعرية، استقر خام WTI عند 96.02 دولاراً (إغلاق 3 يونيو 2026)، مع مراقبة المتداولين لمستوى الدعم الجديد عند 94.71 دولاراً الذي تحول من مقاومة سابقة. ويترقب المستثمرون خلال الأيام القادمة صدور بيانات مخزونات النفط الأمريكية الأسبوعية من إدارة معلومات الطاقة في 10 يونيو 2026، والتي ستكون حاسمة في تحديد مدى قدرة السوق على استيعاب الصدمات الجيوسياسية الحالية. ستظل التصريحات العسكرية من البنتاغون وطهران هي المحرك الأساسي للتقلبات في المدى القصير.